البيت الأبيض يترقب محادثات تركيا قبل أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران

كشف خبراء إسرائيليون أن أي تحرك عسكري أمريكي محتمل ضد إيران سيتوقف على نتائج محادثات نزع السلاح النووي التي تُعقد هذا الأسبوع في تركيا، مع تأكيد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الدبلوماسية لا تزال الخيار المفضل للولايات المتحدة في هذه المرحلة.

وقال جوناثان شانزر، الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، لصحيفة “World Israel News” العبرية، إن البيت الأبيض “سينتظر على الأرجح انتهاء محادثات أنقرة قبل اتخاذ أي قرار استراتيجي رئيسي”، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى لإظهار حسن النية في المفاوضات قبل أي تفكير باستخدام القوة.

وأضاف أن البنتاجون أعاد تموضع أصوله في الخليج، بما في ذلك تعزيز أنظمة الدفاع الجوي والانتشار البحري، في مؤشر على الجاهزية دون الالتزام بالتصعيد العسكري.

من جانبه، ذكر قائد القيادة المركزية الإسرائيلي المتقاعد، جوزيف فوتيل، أن أي عمليات عسكرية محتملة من المرجح أن تُنفذ قبل بداية شهر رمضان، مراعاة للحساسيات الدينية الإقليمية، مع التركيز على استهداف البنية التحتية للحرس الثوري الإيراني في العراق وسوريا بدلاً من الأراضي الإيرانية مباشرة.

وأشار الباحث في شؤون الشرق الأوسط، الدكتور راي تاكيه، إلى أن الإدارة الأمريكية توازن بين الضغوط الدبلوماسية والمخاوف الداخلية والاستراتيجية، مؤكدًا أن استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم ودعم الهجمات بالوكالة قد يدفع واشنطن للتحرك في حال فشلت الدبلوماسية.

وأجمع الخبراء على أن الفترة الحاسمة تقع بين نهاية محادثات هذا الأسبوع وبداية شهر رمضان، مع ترقب دقيق لأي خطوات أمريكية مستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى